حملة اعتقالات ضد المناهضين للانقلاب بزالنجي

0
124
صورة من الارشيف
أعلنت لجنة المعلمين أن قوة عسكرية بولاية وسط دارفور، اعتقلت المعلم سيف الدين آدم أحمد، من أمام جامعة زالنجي، ضمن حملة اعتقالات تشنها منذ أيام ضد الناشطين المناهضين للانقلاب.
وقالت لجنة المعلمين في بيان إن الاعتقال يأتي في سياق تكميم الافواه بواسطة الأجهزة الأمنية الانقلابية، منددة بالاعتقال الذي يمثل انتهاكا صارخاً لحقوق الإنسان وجميع المواثيق والأعراف الدولية
وأكد البيان أن “حملات الاعتقالات التي قامت بها قوات النظام الانقلابية باتت مكشوفة”، مطالباً بإطلاق سراح المعلم فورا، وكل المعتقلين السياسيين أو تقديمهم لمحاكمة عادلة وشفافة.
من جهتها نددت تنسيقية لجان المقاومة بمدينة زالنجي، بحملة الاعتقالات التي تنفذها أجهزة السلطة الانقلابية ضد النشطاء والفاعلين السياسيين بالمدينة في محاولات بائسة لوأد الثورة الحية واخمادها.
وقالت التنسيقية في بيان تلقته (الديمقراطي) إن المعلم سيف الدين احمد، عضو التنسيقية، اعتقل وهو في طريقه إلى جامعة زالنجي وتعرض للضرب بمؤخرة السلاح والسياط والإهانة والاذلال.
وأشار البيان إلى اعتقال عضو لجنة إزالة التمكين المجمدة بأمر الانقلاب، علي حمدان، وهو الآن طريح الفراش يعاني من مشاكل في السلسلة الفقرية ومشاكل في البصر والسمع، نتيجة للتعذيب الذي تعرض له، مؤكداً أن حالته الصحية متدهورة للغاية.
رهن الاعتقال
كما أشار البيان إلى أن “بعض الناشطين السياسيين ما زالوا في زنازين الأجهزة الانقلابية”.
وقال إن “هذه الممارسات تكاد لا تختلف عن ممارسات نظام الانقاذ المقبور والذي اعتاد على تلفيق التهم الكاذبة واعتقال الشرفاء والضغط عليهم نفسياً وتعذيبهم جسدياً ولكنه لم يفلح في إيقافهم او ايقاف شرارة الثورة”.
وتابع: “ما تقوم به هذه الجهات العسكرية لا تنتمي الى شرع أو قانون، بل هي انتهاك صارخ لحقوق الإنسان ولجميع المواثيق والأعراف الدولية، وعليه نحمل الوالي الانقلابي ولجنة أمنه وكل الأجهزة القانونية تبعات هذه الممارسات وما قد يترتب عليها من ابعاد أخرى نعلمها جيداً”.
وأكد البيان أن “تنسيقية لجان المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه الحملات التي تعلم مصدرها ومن يقف خلفها”.
ومنذ أكثر من 9 أشهر، ظلت لجان المقاومة تقود الاحتجاجات السلمية ضد سلطات الانقلاب، بينما ظلت القوات الأمنية تواجه المظاهرات السلمية بالعنف المفرط، ما أدى لاستشهاد 116 متظاهرا.

الديمقراطي

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here