صدق أو لا تصدق.. ميتا تضع خطة نهاية فيسبوك واستبداله تمامًا

0
40

كشف تقرير جديد أن شركة ميتا، المالكة للمنصات الاجتماعية الأشهر في العالم في مقدمتها فيسبوك، لديها خطط ثورية بوضع نهاية لمشروع فيسبوك تمامًا واستبداله ليصبح منصة اجتماعية تشبه كثيرًا تيك توك.

ويعد فيسبوك هو المنصة الاجتماعية الأولى والأشهر في تاريخ الانترنت والأوسع انتشارًا، ولكن التنافس بين ميتا وتيك توك قد يدفعها نحو تغييرات لم تخطر على بال أي من أصحاب الخيال الواسع حول المستقبل.

ووفقًا لتقرير نشره موقع The Verge فإن ميتا قد تضحي بـ “ملك وسائل التواصل الاجتماعي” فيسبوك، في محاولة جديدة للتخلص من ازعاج تيك توك والتغلب على توسعه في العالم، للعودة للتربع مرة أخرى على عرش السوشيال ميديا دون تهديدات.
تيك توك يدفع فيسبوك إلى حد الجنون
شهدت السنوات القليل الماضية تنافس قوي بين فيسبوك – قبل أن تتحول إلى ميتا – وتيك توك الذي أصبح مهدد حقيقي لعرش سيطرة شركة مارك زوكربيرغ على شبكات التواصل الاجتماعي، فيسبوك، إنستغرام، وواتساب وغيرها.

التنافس دفع مارك روكيربيرغ إلى اتخاذ قرارات ثورية، مثل توفير ميزات مختلفة وتحول إنستغرام من كونه منصة مشاركة الصور إلى التركيز على نشر الفيديوهات القصيرة، أو ما بات يعرف بـ REELS من أجل محاولة الحد من توسع ونجاحات تيك توك، ولكن دون جدوى.

واليوم يظهر أن ميتا تريد قتل فيسبوك تمامًا وتحويله إلى تيك توك جديد، في قرار قد يعتبره الكثير جنوني ومخاطرة قد تتسبب في خسائر لا يمكن تحديدها لمملكة مارك زوكربيرغ.
خطة جديدة لدى ميتا
ووفقًا للمصدر، فقد توصل محرري The Verge إلى مذكرة داخلية مسربة من أبريل، كتبها توم أليسون، رئيس تطبيق فيسبوك، والتي أكدت أن ميتا تريد تحويل التطبيق تمامًا وواجهة الاستخدام المعروفة حاليًا إلى واجهة استكشاف تمامًا مثل تيك توك، بالاعتماد على التوصيات.

بذلك المعنى سيتغير مفهوم فيسبوك بنسبة 100% تقريبًا، وسيرى المستخدم مشاركات أقل من تلك التي ينشرها أصدقائه، بينما سيكون هناك المزيد من المحتوى المقترح أو ‘الغير المتصل’، والذي من المحتمل أن يكون في الغالب مقاطع فيديو قصيرة.

وبحسب الوثيقة فإن فيسبوك يريد التحول لتركيز أكبر تمامًا على الفيديوهات القصيرة، وربما تكون هي نوع المحتوى المطلوب فقط للنشر على المنصة، ليكون نسخة أخرى تمامًا من تيك توك.

عودة ماسنجر
ذكر التقرير أيضًا أن ميتا تريد استعادة الرسائل في المنصة دون فصلهما كما هو الحال في الوقت الحالي، وهي خطوة للوراء إلى قبل بضع سنوات، تعمدت اعتبار ماسنجر كتطبيق مختلف عن فيسبوك، والآن تريد لم شملهما مرة أخرى.

السبب وراء هذا القرار هو أن الشركة لاحظت اتجاه أشخاص إلى مشاركة محتواهم كقصص أو عبر الرسائل الخاصة في ماسنجر، وبالتالي تراجع أعداد المشاركات على المنصة نفسها، لذلك تريد التراجع عن الفصل.

بينما لم يتم التطرق إلى مواعيد محددة في الوثيقة المسربة، إلا أن التقرير يؤكد أنه في حالة اعتماد التغييرات لن ننتظر كثيرًا لرؤية التغيرات، بسبب التنافس المشتعل حاليًا بين ميتا وتيك توك، ومن أجل عامل السرعة أيضًا في البدايات، وإلا لن يكون هناك داعي فيما بعد.

المصدر: تكنولوجيا نيوز

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here