نزوح أكثر من 7 قرى بسبب اعتداءات الجنجويد في محلية دار السلام، بالتزامن مع تنصيب حاكم إقليم دارفور

الفاشر: سودانزوم

شهدت مناطق متفرقة بولاية شمال دارفور اول امس الثلاثاء، نزوح اكثر من (7) قرى بمحلية دار السلام الى منطقتي تابت بمحلية طويلة و منطقة ابوزريقة.

وتاتي هذا بالتزامن مع احتفالات حاضرة ولاية شمال دارفور الفاشر، بتنصيب مني اركوي مناوي حاكما لإقليم دارفور، والذي تم بحضور لفيف من المسؤولين من بينهم رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان.

وهذا وقد تحدث عدد من المواطنين ل”سودانزوم” بمحلية دار السلام وفي الشريط الحدودي مع وحدة إدارية تابت بمحلية طويلة، أن الآلاف من قرى حلة موسى، ديم سلك، حلة مرسال، حلة احمد، حلة بكر، هشابة، حلة آدم نيل، رخيوة، كايتنقا، ابوه وقري أخرى في محيط منطقة ابوزريقة، قد نزحوا الي منطقة تابت. والجدير بالذكر, ان النازحين الان تحت أوضاع معيشية صعبة بعد أن سرقت قراهم، وتبددت حلم الموسم الزراعى.

فيما نزح آخرون الي منطقة ابوزريقة، حيث اكد المتحدثون بسرقة هذه القرى ونهب عددا من رؤوس الماشية، بينما تم قتل المواطن (اسماعيل بركة) من قرية ديم سلك بعد ان قاوم الجنجويد الذين حاولوا اخذ جمله بالقوة. بعدها قام عناصر الجنجويد بنهب الدكاكين َوالمنازل تاركين آلاف السكان في ظروف قاسية خاصة منطقة تابت و ابوزريقة وشنقل طوباي.

في ذات الوقت، شكك سكان هذه القرى من قدرة حكومة ولاية شمال دارفور ونوايا الحكومة المركزية في حمايتهم، إلي جانب ذلك انتقدوا تصريحات رئيس لجنة تقصي الحقائق المركزية، محمد حس التعايشي الرافضة لاطلاق صفة الجنجويد والطورابورا، والتى طالب فيه التعايشي بفتح بلاغات ضد الذين يطلقون هذه الصفات.

هذا وقد وجدت تصريحات التعايشي انتقادات كبيرة من قطاعات واسعة من السودانين، خاصة الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعيش منطقة كولقي والقري المحيطة بمحلية طويلة ومحلية دار السلام، أوضاع أمنية قاسية تسبب في مقتل ما لم يقل عن ٩ من المدنيين بينهم أطفال ونساء، بجانب قتلي وجرحي نتجية للكمين الذي نصبه المليشيات المسلحة بمنطقة قلاب للقوة المشتركة التي كونتها حكومة ولاية شمال دارفور لحماية الموسم الزراعي مؤخر.

تسببت هذه الحادثة في موت ما لا يقل عن 7 قتلي و 17 جريحا من قبل القوة المشتركة. واتهمت عدد من السكان المحليين الحكومة المركزية من خلال تصريحات لجنة الولاية ورئيس لجنة تقصي الحقائق حول احداث كولقي، بإطلاق يد الجنجويد لارجاع دارفور الي المربع الأول. فيما لم تصدر اي تعقيب من قبل لجنة تقصي الحقائق المركزية واللجنة الأمنية لحكومة ولاية شمال دارفور حول هذه الاتهامات.