الائتلاف الحاكم في السودان يُناقش التطبيع مع إسرائيل بالثلاثاء

0
126
قادة من تحالف قوى(الحرية والتغيير) أثناء مباحثات مع المجلس العسكري (الأوربية)

قال قيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير، إن المجلس المركزي للائتلاف، يُناقش غدًا الثلاثاء مسألة التطبيع مع إسرائيل ونتائج زيارة الوفد السوداني إلى الإمارات.

ويُنهي رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ووزير العدل نصر الدين عبد الباري ووفد فني، الاثنين، زيارة رسمية إلى الإمارات استغرقت يومين.

وقالت الحكومة، الأحد، إن رئيس مجلس السيادة يبحث مع القيادة الاماراتية العلاقات الثنائية فيما يبحث وزير العدل والخبراء مع فريق أميركي متواجد في الإمارات رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ولا يزال الجدل محتدماً في السودان حول أهداف الزيارة، بعد تسريبات صحفية تحدثت عن أن المباحثات في الامارات ستركز على مناقشة التطبيع مع إسرائيل مقابل دعم فوري لاقتصاد البلاد المنهار، فيما تتكتم الحكومة الانتقالية حول الزيارة.

وجدل السودانيين حول العلاقة مع إسرائيل لم ينحصر داخل الحكومة السودانية أو الائتلاف الحاكم وإنما امتد إلى الأوساط الشعبية خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال عضو المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، أحمد حضرة، لـ “سودان تربيون”، إن “الائتلاف الحاكم يُناقش غدًا الثلاثاء مسألة التطبيع مع إسرائيل ونتائج زيارة البرهان والوفد المرافق له إلى الإمارات”.

وشدد حضرة الذي يمثل التجمع الاتحادي على أن أمر التطبيع مع إسرائيل يحتاج إلى مشاركة شعبية واسعة سواء عبر استفتاء أو مؤتمر دستوري للبت فيه بشكل نهائي.

وتنقسم مكونات قوى الحرية والتغيير حول التطبيع مع إسرائيل بين مؤيد ورافض، في وقت تعلو فيه الأصوات الرافضة التي تستند على عاطفة مساندة فلسطين، لكن عودة الجبهة الثورية للائتلاف يمكن أن تغيير موازين الأمر، خاصة في ظل وجود تسريبات تفيد بأن معظم مكوناتها مؤيدة للتطبيع.

وقال رئيس وفد مقدمة الجبهة الثورية الزائر الخرطوم هذه الأيام، ياسر عرمان، إن السودانيين بحاجة إلى الإجابة على سؤال التطبيع مع إسرائيل.

وأكد عضو المجلس المركزي للحرية والتغيير حيدر الصافي الذي يمثل الحزب الجمهوري عدم توحد موقف الائتلاف الحاكم حيال أمر التطبيع، داعيًا إلى طرح المسألة على الطاولة ليشارك الجميع بآرائهم فيها، خاصة في ظل السعي لبناء “سودان جديد” قائم على التنوع.

ولم يستبعد الصافي حدوث تطبيع مع إسرائيل، حيث أشار إلى وجود أحداث تفرض نفسها، موضحًا إن الشعب السوداني لم يعد حبيس للثقافة العربية وإنما أصبح حُر يتطلع إلى تغيير يحقق فيه مصالحه.

وبشأن إمكانية اتخاذ الحكومة الانتقالية لقرار التطبيع مع إسرائيل دون الرجوع إلى قوى الحرية والتغيير المتباين مواقف مكوناتها حيال المسألة، قال الصافي لـ “سودان تربيون”: “يجب أن تكون قراراتهم مسؤولة”.

وترفض بعض قوى في التحالف الحاكم التطبيع مع إسرائيل باعتباره قرار يخص الحكومة المنتخبة وأن الانتقالية التي تتولى مقاليد الحكم حالياً لا تملك تفويضاً في هذا الخصوص.

وتعارض قوى سياسية بينها حزب الأمة والحزب الشيوعي وقوى تناصر القومية العربية مسألة التقارب مع إسرائيل كموقف مبدئي.

المصدر: https://www.sudantribune.net/

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here