قطع رؤوس وإحراق قرى.. فرار جماعي للسكان شمالي موزمبيق

0
75
سكان موزمبيقيون نزحوا بسبب العنف المتصاعد يتجمعون للحصول على المواد الغذائية في موسيمبوا دا برايا، في مقاطعة كابو ديلغادو، موزمبيق، في ديسمبر 2019. © UNHCR/Eduardo Burmeister
منزل تعرض للتدمير بعد هجوم سابق في شمال موزمبيق

قالت الأمم المتحدة الجمعة إن الناس يفرون أمام موجة من الهجمات في شمال موزمبيق حيث تحدث شهود عيان عن حوادث قطع رؤوس وخطف جماعي وإحراق قرى وتسويتها بالأرض.

وقال مسؤولون إن الجماعات المسلحة صعدت هجماتها في إقليم كابو ديلجادو، وهو مركز تمرد إسلامي أودى بحياة المئات منذ أن اندلعت شرارتها عام 2017.

ويضم الإقليم، الواقع في شمال البلاد، أحد أكبر اكتشافات الغاز في العالم حيث تعمل شركتا إكسون موبيل، وتوتال وغيرهما.

وقال المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أندريه ماهيسيتش إن القرويين النازحين تحدثوا عن أعمال قتل وبتر أعضاء وتعذيب وتدمير محاصيل.

وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف “إنهم يتحدثون عن تعرض الرجال على وجه الخصوص للاستهداف وقطع الرؤوس، وتقارير كثيرة للغاية عن نساء وأطفال… يتم اختطافهم أو يختفون”.

ويبدو أن بعض المهاجمين قطاع طرق.

وأضاف ماهيسيتش “لكن هناك أيضا العنصر الخاص ببعض الجماعات التي تحركها أيديولوجية أو أفكار أخرى. إنهم أشرار للغاية… في نشر الرعب في هذا الجزء من موزامبيق”.

وأطلق المتشددون على أنفسهم اسم “أهل السنة والجماعة” عندما بدأوا شن الهجمات عام 2017.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن بعض الهجمات في الآونة الأخيرة عبر منافذه الإعلامية، لكن لم يرد تأكيد من جهة مستقلة لوجود رابط بين التنظيم والمتشددين.

 

المصدر:

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here