منتجع في جنوب أفريقيا يكشف إمبراطورية أعمال سعودية خفيّة

0
79

على بعد 40 دقيقة بالسيارة شمالاً من بلدة لويس تريشارد الزراعية المتواضعة، عبر الجبال ومنطقة الشجيرات المعروفة باسم سوتبانسبيرغ، يمد جيش صغير من العمال سياجاً كهربائياً مزدوجاً يصل إلى أقصى ما يمكن أن تراه العين. ويأتي مقاولون متكتمون، تاركين السكان المحليين يتساءلون. وتشير القصص التي تدور حول المنطقة إلى أن مزرعة الطرائد التي تبلغ مساحتها 12 ألف هكتار (12 كيلومتراً مربعاً) وراء السياج تحوّلت إلى منتجع حصري للصيد لشخصية رفيعة – تحشدث البعض عن عضو في العائلة المالكة السعودية – يمكن أن تهبط فيه طائرات خاصة كبيرة.

ويلفت ادّعاء آخر إلى أن العمال استخدموا نفقاً للوصول إلى المجمع من دون أن يُروا. وبغض النظر عما قد يكون شائعات جامحة، ثمة شيء واحد واضح: يغرق المشروع، ولا سيما ملكيته، في السرية. وأدى تحقيق “أما بنغان” حول مزرعة الطرائد غير المعروفة كثيراً والمسماة “إكلاند” – بالاعتماد على أوراق بنما وبارادايس المسربة إضافة إلى مصادر أخرى – إلى شبكة عالمية من الشركات الخارجية وساعد على كشف العالم الغامض للثروة الخارجية للعائلة المالكة السعودية. ويشير تحقيقنا إلى أن “إكلاند” تخضع في نهاية المطاف لسيطرة ولي العهد والحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية الذي ساءت سمعته أخيراً، محمد بن سلمان.

ويشير تحقيقنا إلى أن “إكلاند” تخضع في نهاية المطاف لسيطرة ولي العهد والحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية الذي ساءت سمعته أخيراً، محمد بن سلمان.

ولم ترد السفارة السعودية في بريتوريا ووزارة الخارجية السعودية على طلبات للتعليق.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here