الحرية والتغيير تلغي جدول التصعيد مع العسكري وتستبدله بالاحتفلات الداعمة

0
69

عدلت قوى إعلان الحرية والتغيير جدول الحراك الاسبوعي الذي أصدرته في وقت سابق، وسحبت الأنشطة التصعيدية ضد المجلس العسكري واستبدلتها بأخرى داعمة للاتفاق الذي جرى توقيعه بين الطرفين.وحوى جدول قوى الحرية والتغيير الجديد على أنشطة داعمة للاتفاق مع المجلس العسكري مثل الندوات والمخاطبات والاجتماعات وورش العمل.وقالت قوى الحرية في بيان إن الجدول الجديد يأتي كجزء أولي من خطة عمل متكاملة ومشروع طويل المدى يساهم في إنجازه وفق مبدأ القيادة الجماعية.

وفى لاية سنار قال الله جابو كتكر القيادى فى قوى التغير بسنجة لراديو دبنقا ان لجان المقاومة فى سنجة نفذت عدد من المخاطبات وورش العمل الخاص ببناء قدرات الكوادر فى لجان المقاومة هذا الى جانب اجتماعات تحضيرية للجان المقاومة بخصوص موكب السبت القادم بمناسبة مرور (40)يوم على مجزرة القيادة العامة .

وفي ولاية الجزيرة نفذت الكوادر الطبية بمدينة ودمدنى امس مواكب ومخاطبات طالبت خلالها بالحكم المدنى والقصاص لشهداء الثورة فيما شهدت مدينة الحصحييصا  .وقال مجاهد الرفيع القيادى فى قوى الحرية والتغير بمدنى لراديو دبنقا ان موكب الكوادر الطبية انطلق من السوق الكبير الى وزارة الصحة بالمدينة تعبيرا عن استمرارية الثورة،واشار الى المتظاهرين هتفوا بالحكم المدنى والقصاص لشهداء الثورة،كما نفذ جماهير المدينة مخاطبات جماهيرية امام مستشفى ودمدنى وفى ساحة المجلة بالسوق الكبيرهذا الى جانب اعلان لجان المقاومة موكب اربعينية مجزرة القيادة العامة المقامة فى الثالث عشر من يوليو الحالى،من جهته نفذت المدارس الثانوية بمدينة الحصاحيصة بولاية الجزيرة مسيرات هادرة امس طالبت فيها بمجانية التعليم والغاء الرسوم المفروضة على الطلاب والطالبات والبالغ قدره نحو(700)جنيه للطالب.

ولا تزال السلطات الامنية بمدينة الابيض  تواصل اعتقال المواطنان عمر ابراهيم وخليل احمد عبدالله منذ مليونية (30)يونيوالماضى،وقال على ابراهيم المتحدث باسم تجمع المهنيين بولاية شمال كردفان لراديو دبنقا من مدينة الابيض  ان سلطات الاستخبارات بالرهد اعتقلت كل من عمر ابراهيم وخليل احمد عبدالله من داخل منازلهم بالرهد قبل انطلاقة موكب (30)يونيو،وقامت بترحيلهم الى القسم الاوسط بمدينة الابيض يوم الثلاثاء الماضى . واشار الى السلطات بمدينة الابيض فتحت فى مواجهتما عدة بلاغات من بينها التجسس والتخابر والاتلاف. 

 

المصدر:https://www.dabangasudan.org

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here